الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

فرحتي لتحرير اسير من وطني

                       
          في يوم من الايام وانا اتابع نشرة الاخبار كعادتي سمعت خبرا يقول انه سوف يتم تحرير دفعة كبيرة من اسرى وطننا    
فتذكرت حينها صديقي الاسير الذي يقبع في سجون الاحتلال منذ اكثر من عشرون عاما فاتصلت باهله واخبرتهم هذا الخبر        الجميل جدا فعم الفرح الفرح والامل في بيتهم وبعد عدة اسابيع اعلن عن اسماء الاسرى الذين سوف يتم تحريرهم ولحسن
حظنا كان اسم صديقي الاسير من بين اسماء الاسرى الذين سوف يفرج عنهم ولكن لم نعلم متى موعد الافراج عن هؤلاء
الاسرى للاسف .... بعد شهرين تقريبا وصلنا خبر انه سوف يتم الافراج عنهم في راس الشهر المقبل ومرت الايام بسرعة          كبيرة حتى اننا لشدة املنا وفرحنا لم نحس بطول المدة ، وجاء اليوم الموعود .
ذهبت الى بيت اهل صديقي الاسير ومن ثم ذهبنا الى مكان الافراج عنهم ... بعد ساعتين من وصولنا اطلق سراحهم وبعد
خروجه من السجن مباشرة لم يعرفه احد - لشدة التعذيب الذي تعرض له - سوى امه .
ففرحت فرحا شديدا وانهالت دموعي انها دموع الفرح وعانقته عناقا شديدا لشدة الشوق أما امه المسكينة كاد يغمى عليها من            شدة الفرح فقد كانت الاكثر فرحا بتحرير ابنها الاسير . بدات الاغاني والزغاريت تنطلق من بيت الاسير المحرر واما انا
فقد تعهدت لله باقامة حفلة كبيرة له احتفالا بتحريره فقد كانت العلاقة التي تربطنا اكثر من علاقة الصداقة فقط بل تعد ذلك لتكون
كعلاقة بين الاخوة .
صدق الشاعر ابو القاسم الشابي حين قال * لا بد لليل ان ينجلي ------ ولا بد للقيد ان ينكسر *

هناك 3 تعليقات:

  1. رائععععععععععععععععععععععععععة هذه القصة روعة اشكرك جزيل الشكر

    ردحذف
  2. هل يوجد تلخيص قصة عبد الله البري وعبد الله البحري \\\\\\

    ردحذف